الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
218
أمان الأمة من الإختلاف
2 - وقال عليه السلام : موضع سره ولجأ امره وعيبة علمه وموئل حكمه وكهوف كتبه وجبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره وأذهب ارتعاد فرائصه ( إلى أن قال ) لا يقاس بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم من هذه الأمة أحد ، ولا يسوى بهم من جرت نعمتهم عليه ابدا هم أساس الدين وعماد اليقين ، إليهم يفئ الغالي وبهم يلحق التالي ولهم خصائص حق الولاية وفيهم الوصية والوراثة ، الان إذ رجع الحق إلى أهله ونقل إلى منتقله ( 1 . 3 - وقال : تالله لقد علمت تبليغ الرسالات واتمام العدات وتمام الكلمات ، وعندنا أهل البيت أبواب والحكم وضياء الامر ، ألا وان شرائع الدين واحدة وسبله قاصدة ، من أخذ بها لحق وغنم ومن وقف عنها ضل وندم ( 2 . 4 - وقال : أنظروا أهل بيت نبيكم ، فالزموا سمتهم واتبعوا أمرهم ، فلم يخرجوكم من هدى ولن يعيدوكم في ردى ، فان لبدوا فالبدوا وان نهضوا فانهضوا ، ولا تسبقوهم فتضلوا ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا ( 3 . 5 - وقال : وأنى تؤفكون ، والاعلام قائمة والآيات واضحة والمنار منصوبة ، فأين يتاه بكم ، بل كيف تعمهون ، وبينكم عترة
--> 1 ) نهج البلاغة 1 / 24 - 25 خ 2 . 2 ) نهج البلاغة 1 / 232 خ 118 . 3 ) نهج البلاغة 1 / 189 - 190 خ 93 .